أشار النّائب السّابق إميل رحمة، إلى أنّ "وقتًا طويلًا مرّ على حرب الإلغاء الكلاميّة بين الموارنة، ما يجعلني أدلو بدَلوي علّني أجد ولو أذنًا مصغيةً واحدةً توافقني، فننضمّ معًا لنرفع الصوت ونقول: أيّها المعنيّون في الطائفة المارونية، إنّ حروب الإلغاء العسكريّة أضعفت الحضور والمناعة، فخسِر فيها الماروني المهزوم ولم ينتصر فيها الماروني الرّابح".
ولفت في تصريح، إلى "أنّنا اليوم نشهد حربًا كلاميّةً لا هوادة فيها في ما بيننا، الرّابح فيها خاسر في هذا الزّمن، حيث نغور في أزمة وجود قاسية ومصيريّة. فبالله عليكم، ارحموا أنفسكم وارحمونا، وردّدوا دائمًا قول الشّاعر المأثور: "جراحات السِنان لها التئام. ولا يلتئم ما جرح اللّسان".























































